على بلاطة: خدعوك فقالوا.. تسويف
اول مقال في سلسلة “ على بلاطة “
سلسلة اعتبرها شخصيًا فضفضة، حـ اتكلم فيها بكل شفافية وكل وما يجول برأسي، اغلب الكلام يعبر عني وعن ارائي لذا ان اختلفنا فـ علي وعليك الاحترام قبل كل شيء.
انا مسوّف
وانت تتصفح اي تطبيق سوشيال ميديا ( Social Media ) بشكل شبه أكيد تصادف شخص يقول: “ التسويف تعبني، انا أعاني من التسويف، أعطوني حلول للتسويف “
واكيد مايحتاج اوضح الكم الهائل من التذمر الي يجي بعدها بمختلف طُرقه المباشرة والغير مباشرة، زي انه اثر على دراسته او وظيفته او هوايته او حتى علاقته باهله ومجتمعه.
لكن هل قد سألنا نفسنا.. ايش هو التسويف؟
طيب، ايش التسويف؟
أن كنت تبغى، اقدر اعطيك الان تعريف للتسويف اصطلاحًا ولغةً ولكن مامنه فايدة
عشان نكمل واحنا فاهمين خلينا نقول أن التسويف = ضعف
أي نعم ضعف، مو زي ماهيأت لك برامج البودكاست ونمق لك التربويين في المقاطع - الا من رحم ربي -؛ ضعف لانك تركت المهم من أجل رغبة بسيطة او حتى من اجل راحة فقط لاغير، ضعف لانك تقدر ولكن تبحث عن مصطلحات تربوية نفسية تكون شماعة لضعفك
• والله ليه ماتذاكر؟
• اوه نسيت، صرت اسوف كثير
وعلى هذا الحال في: المذاكرة، مهام العمل، ابسط المهام اليومية، حتى في تواصلك بمن حولك يقل بحجة “ سوّفت اني اكلمهم “.
اجل كيف صار خدعة؟ وكيف اعالجه؟
الموضوع ابسط مما تتخيل، محتاج شوية خطوات يسيرة وسهلة، جيب ورقة وقلم واكتب معايا:
١- أبدا.
بس، شفت كيف سهولتها؟ ابدأ لا تنتظر عذر لا تنتظر ترتيب لا تنتظر احد لا تنتظر وقت لا تنتظر جدول
اذا ما بدأت الآن وعد مني انك طول عمرك ماحـ تبدا
عارف الاشغال كثير والمواد اكثر ومديرك مواعيد تسليمه قصيره والنادي بعيد واشتراك الوجبات الصحية غالي، بس ابدا رغم كل الظروف؛ لان ماعمرها الظروف كانت كاملة ولا عمرها حـ تكون
ولا احد فينا ضامن عمره، اعطيني ضمان بأنك بتكون على قيد الحياة بكرا واقلك خذ راحتك في التسويف
الله عز وجل يقول:
﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران: 133]
﴿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [الحديد: 21
كل الآيتين تقول “ سارعوا، سابقوا “ الى المغفرة، هل قال الله رتبوا؟ استعدوا؟ انتظروا الوقت المناسب؟ لا، أمر مباشر بالبدء، ابدأ والباقي على الله.
يقول سفيان الثوري رضي الله عنه:
إياك والتسويف، فإنك اليوم تعمل ولا حساب عليك، وغدًا تحاسب ولا عمل لك.
بكل بساطة ضيعت الي عليك اليوم وما شفت الاثر؟ براحتك بس يوم من الايام تشوف الاثر وانت مو قادر تسوي شيء.
على بلاطة
انت ضعيف ومو راضي تتقبل وضعك، قاعد تهرب لمهرب مريح جدا على المدى القريب، “ مسوّف “ لكن الحقيقة ان ضعيف امام نفسك وامام شخصيتك، ماعندك القدرة على كبح رغبة الراحة ورغبة ملهيات الدنيا
- كُتب على بلَاط خَمُد




حقيقي أشعر أن التسويف ضعف لأنه عامة خوف من المواجهة ، جزاك الله خيرا على المقال.
استمر سرد فخم فخم آسرني