على بلاطة: خدعوك فقالوا.. إباحية
ياهلا!
اهلًا في ثاني مقالات سلسلة “ على بلاطة “
سلسلة من اسمها.. اعتبرها شخصيًا مساحة للتحدث براحتي، حـ اتكلم فيها بكل شفافية وكل وما يجول برأسي، بعض الكلام يعبر عني وعن ارائي لذا ان اختلفنا فـ علي وعليك الاحترام قبل كل شيء.
ماقبل الإباحية..
اولًا وقبل أي شيء، لا تتوقع ان المقال بيقدم لك خطوات ذهبية للتخلص من الإباحية بس احنا هنا في رحلة بسيطة عشان نفهمها أكثر من جانب مختلف
الإباحية
خلينا نفهم إن الاباحية جسر - سريع جدًا -. بكل بساطة توفر لك الي ماتقدر تشوفه أو تطبقه أو تحققه بشكل عام، الا وهو “ الجنس “ - ومشتقاته -
رجل يكبر وهو يشوف نساء في الشارع لكن يتساءل عما تخبيه تلك العباءة السوداء او تلك الفساتين التي تحدد أحجام كل شيء لكن.. دون اظهارها
امرأة تكبر وهي تشوف رجال قدامها بأصواتهم، بثقتهم، بنظراتهم الي تمر بدون ماتوقف لكن تتساءل: كيف بيكون هذا كله لو كان موجه لها هي فقط؟ كيف بيكون الحب من رجل غير الاب او الاخ؟ والى فين بيوصل..
- لاننسى ان الأسباب هذه على سبيل الذكر لا الحصر -
ومن هنا يبدأ عمل الإباحية ⏱️…
ليه الإباحية؟
الإباحية زي ماقلنا جسر وفر لك كل ماتتسائل عنه وبشتى الطرق الي ممكن تحتاجها منٍ مقاطع قصيرة الى مواقع جنسية - بمختلف الميول - الى حتى القصص والروايات
عشان كذا الإباحية ماتبدأ من مقطع او صورة
الإباحية تبدأ من كلمة..وحتى فكرة
فكرة تمر عن طريق هذا الجسر اللعين عشان تحقق لك مرادك لكن.. هل في احد يترك الجسر السريع ويعود لزحام الطرقات؟
من هنا يُرحب بك رسميًا في عالم الإباحية.
جسرٌ من الغيوم
من الان انت عندك طريق يوصلك بكل سرعة للي تبغاه وترجع من جديد ليه تتركه؟ ليه ترجع للزحمة وتعاني؟
مثل هذه الاسئلة هي اول مايُطرح في عقلك بعد اول رحلة على هذا الجسر لأن الزواج بيكلف مال وجهد وكد وتعب لكن الإباحية.. لمسة على الهاتف وتطير نحو الأفق
خلنا نعرف أن مو كل الجسور جسور جنسية، كثير منها جسور عاطفية من حزن وألم واكتئاب او حتى حب ليست كلها تعتمد على مابين الأقدام بل حتى على ما أعلى الرئتين ومابداخل تلك الجمجمة.
يعيش الشخص الإباحي - بعد ادمانه - دائما في حياته باحثًا عن نفسه لا عن الجنس؛ لأن ضريبة الجسر ودخوله لهذا العالم كانت نفسه
فتتحول الغيمة الى اللون الأسود..
غيمةٌ سوداء
غيوم تبشرك بصواعق بعد ماكانت تعطيك احلى المناظر الطبيعية والخلابة والي انت تبحث عنها. لكن بعد مدة تبدأ الصواعق واحدة تلو الأخرى
اول صاعقة..
صاعقة الحقيقة.. حقيقة ان مافي ولا شيء من الي تشوفه حقيقي
لا أحجام، لا أشكال، ولا حتى هذه القوة من النشوة
ثاني صاعقة..
صاعقة الزواج.. تكتشف بعد كل المدة الي قضيتها في الإباحية انك مو عارف ايش تسوي او حتى كيف، صحيح بالضبط رغم هذه الخبرة - المصنوعة من بالون - لكن أنت لاتفقه شيء في أي شيء، بل في حقيقة الأمر الواقع مختلف تمامًا. كل ماكنت تشاهده من قوة وعنف واستمرارية ماهي الا أمور مُعدلة لتظهر لك بهذا القدر
اخر صاعقة..
صاعقة الكم؟.. كم من عمرك ضاع وأنت مقيد بين الشاشة؟ كم من جهد ضاع بسبب الأرهاق العقلي والجسدي؟
كم وكم وكم كلها بسبب جسر كان مختصر لكن رجعك لنقطة الصفر دون اي تقدم.
ختامًا
الى من جرب هذا الجسر والى من خاض صولات وجولات محاربًا اياه
ماخلص الوقت مادام باقي فيك النفس في وقت للعودة وفي وقت للتوبة لا تنتظر من أحد ينزل من السماء يساعدك
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }
غير عقلك اولًا واخلص النية لله وباب التوبة مفتوح دايمًا والله معاك وفي عونك باذنه تعالى.
- كُتب بقلم خَمُد




مقال مفيد، كلامك صحيح، فالإباحية ما تدمّر الجسد بس، بل تقتل الروح بهدوء
تخلي النظرة للحب والعلاقة فقدت معناها الحقيقي، وتزرع فراغًا يصعب امتلاؤه.
الله ما حرّم شيء عبث، والتحرّر الحقيقي هو إن الإنسان يقدر يسيطر على رغباته مو العكس.
أنا ساقط فيها والعياذ بالله، دايم اتوب وما قد يأست يوم. هل أنا زعلان على وقتي/عمري/حياتي ؟
ايه لكن بدرجة أقل من الي ضاع من ديني وطبع في قلبي سواد، خل الأيام تمشي وخلني أموت توّاب.
السبب الي ادخلني فيها شهوتي.
عكس الي كتبته بالمقال أنا من القلة الي وفقهم الله وتعلمت، تقدر تقول أنا اعلى من المتوسط مقارنة بالشخص العادي.
بالدين،بالأخلاق،بالعقل، وبالجسم.
جزاك الله خير.